الخميس، 15 أبريل 2010

السبوبه و اكل العيش

فكرت قبل كدا المدينة دي فاتحة كام بيت .. كام واحد بيشتغل فيها و كام واحد ليها مصالح معاها و كام واحد بيسترزق منها
ياااااااااااااااااااااااه دوووووول كتير اوووووووووووي
عد كدا معايا
من أول المدير و طقم الادارة و باقي الموظفين و المحاسبين و الكشف الطبي و بتوع الخازن و مسئولين الأنشطة و الرقابة و الاشراف
قشطه ... قشطه
و بعدين طقم الحراسه من اول مدير الحرس و طقم الظباط و الصولات و امناء الشرطه و العساكر
و بعدين تلاقي الطباخين في المطعم و المشرفين و عمال النظافة و الموظفين اللي بيستلموا الاكل و امناء المخازن عن الحاجات اللي متخزنة جوا زي زيت و سمنه و جبن و كدا
و فيه مين تاني .. امممم لسه يا عم فيه عندك ادارة الحدائق و المهندسين الزراعيين و الجناينيه
و فيه كمان في كل مبنى مشرف لكل دور و عمال نظافه و صيانه
الناس دي بتقبض مباشرة من المدينة

فيه بقى الناس اللي ليها بيزنس في المدينة زي مين !!
زي اصحاب المصانع و المجازر و المزارع اللي بيوردوا اكل لمدينة زي جهينة و انجوي و البوادي بتاعة الحلاوة و بريزيدون جبنة و المربى و الفراخ و المخابز بتاعة العيش و التجار اللي بيوردوا فول و عدس و قمح و كل الاكل دا .. دا غير العربيات اللي بتوصل سواقين و تباعين و هيصه
و الحج اللي بيبيع جرايد و كتب بعد بوابة المدينة.
و كمان فيه يا ريس الكانتين او الكافيتريا او العالم اللي واكلينها و العه .. اللي تلاقيهم خدوا حق استغلال المكان في جنينه من جناين المدينة ب 200 و لا 300 ولا كلفوا ايجار ولا مباني ولا حاجه و تلاقيهم كمان واخدين كهربا من كهرباء المدينة و بعد دا كله الحاجات يبيعوها اغلى عن تمنها برا في المحلات 20 % و اكتر ..
قمة الاستغلال

فيه بقى الناس الغلابه اللي ليها سبوبه في المدينة و مش كل الطلبة بتحس بيهم .. دول اللي بيلفوا بعد الفجر على المباني يلموا ارغفة العيش المحطوطه في الطرقة او اترمت في سلة المهملات .. عيش بقى على علب زبادي على اي حاجه ... اللي ينفع يتاكل منها يتاكل واللي يتباع يتباع زي علف و لا حاجه يعني اهم يطلعولهم ب 10 و لا 20 جنيه في اليوم علشان يقدروا يعيشوا..
حسيت انت بيهم و بدل ما ترمي العيش و سط كياس الشيبسي و سط تفل الشاي و اعقاب السجاير و عروق البصل الاخضر انك تحط العيش على جنب كدا هو و لو علبة زبادي او رز بلبن عدا وقتها .. مش هتخسر حاجه بس هتوفر على الراجل الغلبان دا انه يمد ايده في الزباله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق